الفنانين الأحسائيين تحليل ثقافي

 

و هذا الكاريكاتير - هل يقول : بأن الحمير أعزكم الله تغني ؟!!.
أن الحمير لنركبها و زينة , ولكن دعونا نتعرف عن الحمار ووظيفته في الحياة وما يمتاز به , من خدمة و زينة و إمكانات لا يمتاز بها الإنسان . وعن كيفية فهم الحمار لرسائل الإنسان إليه , و هل يصلح الحمار للغناء , و هل نهيق الحمار هل هو صوت محبب , ويكيف يستمع الحمار ؟!! . 
أن مهمه الحمار الركوب و زينه و معاونه صاحبه , على حمل المتاع و تحمل مشاق الحمل , و السير بلا ضجر أو تذمر أو حتى الرفض الأوامر من صاحبه له , على أنه هناك بعض الحمير , لا يقبلون الأوامر مع أصحابهم , ولكن ليس كل حمار حمار .
الاسم : حمار 
الفهم للقيادة : عكسي فور الشعور بالضربة يتحرك و يسير , ويفهم كثيراً عندما يستمع إلى حرف ( الحاء ) , أما سر أو أوقف مع الضرب , كما أن مناطق الضرب على جسم الحمار تعني أمارة أو أشاره إلى الحمار بالتحرك أو الوقوف أو الانعطاف , .. ولا يطبق ذلك على الحصان , لأن الحصان ذكي , بواسطة حبل الرسن و حركاته , يفقه على صاحبه عن كيفية المسير المطلوبة .
طاقة التحمل : بما يستطيعه الحمار من جهد بدون عناد , والسير بما يحمل من متاع بدون شرط أو قيد , هناك بعض الحمير أذكياء , لا يريدون تحمل أعباء كثيرة على ظهورهم , و يعاندون صاحب الحمار بعدم اتباعه , و السير بحمل كثير على ظهر الحمار .
نسبة تحمل الضرر , أنها عالية لو اختير الحمار بالتضرر بأن يكون خيارياً له من صاحبه , فأنه لا يرمي بنفسه إلى المهالك , و يبتعد عن الحوادث بقدر ما يستطيع , و لا يرمي بنفسه إلى النار أو الدمار أو الخراب , كما أنه يقبل التضرر من صاحبه و بتحمل الجور عليه , بسماحة و طيب خاطر , و قد يبكي الحمار من الجور عليه , و ترى دموعه في عينه و هو منهك , ولكنة ليس بيده حليه , ذلك حكم القدر عليه !!. لو وقع في يد رجل ظالم لا يرحم , ولا يريد رحمه ربه أن تنزل على مخلوقاته .
الصوت : نهيق و أنه لأنكر الأصوات , وأنه أيضاً يستعاذ بالله من الشيطان عند الاستماع إليه , لأن الحمار ينهق إذا رأى الشيطان .
السماع عند للحمار : أنه يسمع .. تنعق له و يسمع الصوت لا يستطيع تفسيره , قد يفهم عليك بالضرب له على جسمه , أما للمسير أو للتوقف .
السيرة الحيوانية للحمار : أنه حمار بطيء الحركة , وليس كالحصان و بسرعة و قوة جري الحصان القوية , أنه قد حسبوا المقيمين للحركة في المسير ( بالحصان ) لسرعة الحصان , و نسبة الذكاء لدى الحصان هي نسبة كبيرة ( و غير غباء الحمار !) , و يفهم الحصان الفهم المناسب له و للإنسان , و حيث أن الحمار يمتاز بالغباء و بطيء الحركة و أنه لا يستجيب لصاحبه إلا بالضرب , سواء أكانت الأمارة من صاحبه الإنسان بالتوقف أو بالسير . ذلك لو قارنا حمارنا بالحصان و إمكانات كل منهما , كما أنه يشار إلى عمل الحمار الشديد القوي التحمل بمقولة عند البشر و هي : نعم أنه حمار شغل . 
سمة أخرى لسمع الحمار : أنه يفوق سمع الإنسان , بأنه يستمع إلى أصوات الموتى و هم يعذبون في قبورهم , لكنه لا يفهم معنى أصواتهم .
أخلاقيات الحمار : شهم ذو قوه تحمل بطيئة , بعزمه المستطاع , لا يرفض أي حمل يعطى , مقاوم لصعاب العمل الشاق بالموكل به , أي أنه يساعد نفسه في التحمل و التوازن و أخذ التوجيهات من صاحبه , حين استقبال اشارات المسير أو الوقوف , ولا يخطئ الحمار على أحد من الحيوانات أو البشر , الا بعض الحمير الغاضبين أو المرضى أو المتخيل لهم بالعداء في مخيلتهم , ويردون الانتقام . كما أن الحمار يوجد لديه سلوكيات كريهة في تعقبه للحمارة الأنثى , وكل ذلك لا ينطبق على الحمار الوحشي العنيد المشاكس ضار بالغير مخرب و مدمر حاجيات وأغراض صاحبه ...إلخ من أنواع العداوات الحيوانية . 
ذلك هو الحمار ولكن دعونا نأخذ صوت الحمار , الذي شبة به على أنه صوت المغنى , ( الحمار ) الذي ينهق , ونهيقه ليس بغناء , و عندما ينهق فأنه لا يغني , ولكنه قد رأى شيطاناً . فهنا تعبر الرسمتان عن هذا المعنى .
على العموم أن الحمار مفيد و له منزلة بين الحيوانات , و عند البشر كحيوان مفيد مطيع .
ان حمارنا هنا في الرسمتان الكاريكاتوريتان , المستدلتان على الحمار أنه هو المغني الإنسان !! , الذي ينهق في غنائه , وأنه صوت نكرة نهيق يستعاذ منه , وهنا دلالة على سوء استخدام الناس الحمير ( كرمز ) .. للذي ينهقون بأصواتهم كنهق الحمير , وغير مستساغ منهم ذلك , و دعونا هنا نجاري معاني الرسمتان الكاريكاتوريتان بتحليل دقيق .
1- هل الحمار هو المغني الذي ينهق ,أم أن المستمع لنهيقه هو حمار أيضاً ؟!.
2- أن صوت الحمار الذي يؤديه الإنسان هو نكرة ( أي غنائه ), و هل توجد هناك أذان مستمعين نكره مثله ( في الاستماع ) له ؟ !.
3- ما دام النهيق هو صوت الحمار فأن الصهيل هو صوت الخيل , وهناك من المغنيين توجد في أمكانية أصواتهم أمكانية الصهيل كصهيل الخيل , و اصوات نباح الكلاب و عواء الذئاب , و هديل الحمام و فحيح الأفاعي , و تغريد العصافير و زئير الأسود , وهل هناك من أصوات للمغنيين البشر, فيها إمكانات تصوير أصوات الجماد مثل أصوات بربرة الحجار المجوفة في الصخور على الساحل , و أصوات الشلالات , ... و ايضاً هل هناك اصوات مغنين بشر تمتاز طبقاتهم الصوتية كأداء الآلات الموسيقية , مثل صوت الناي و صوت القانون و صوت العود و صوت الكمنجا و صوت التشيلو ؟!.
أولاً دعونا نجانس المعاني , ببعضها البعض لكي نخرج بمتقاربات في الوصوفات , و دعونا نخرج بعض المعاني من بطون الصفات , ثم نوصمها بمن يتصف بها . 
أنه عندما يقال : ( يُنعق بما لا يفهمه ) , كأننا نقول لإنسان ( أنه يستمع إلى موضوع ولا يفهم فيه شيئاً ) . و بالمعنى الطردي كما يقولون الأدباء .. أي : ( أن المتحدث عن مالا يفقه فيه , يتحدث عن العاطفة فقط ) , كالمتحدث عن التحليل الثقافي و هو لا يعرف عنه شيء , فتجد حديثه كله منصب على العاطفة فقط .
أن نهيق الحمار يفهمه باقي الحمير لأنه لغتهم , فإذا قلنا بأن هناك ( بشر ) حمار مغني ينهق , فأنه يوجد هناك حمير يسمعون نهيقه و يتجاوبون معه و يستأنسون به , و جنس التجاوب و الأنس هو من نفس المتعارف عليه و المؤنس لدى الحمير من أصوات , ... نوجز بأن الصوت النهيق تعرفه الأذن المستمعة للنهيق و تستسيغه , فالنهيق ذاهب إلى الأذن المختصة الاستماع إلى النهيق وهي أذان الحمير الباقية . ببساطه موجزة ( أن صوت الحمار تسمعه أذن الحمار وهو مخصوص لها ) . إذا تصبح المنزلة واحدة مشتركة بينهم . 
نتمنى من الأخوة المستمعين الترفع عن الاستماع إلى نهيق المغنين الحمير , وأن يستمعون إلى الصوت الراقي النظيف , رفيق الشأن و القدر و المقام , و يفيدهم و يخرجهم من الظلمات (الحمارية ) الغير مفهومة لدي الكثير من المستمعين الكرام للغناء .
كما أننا نشير إلا مولدين و منجبين الحمير المغنين بأنهم لا ينجبون إلا نفس أجناسهم , فهم يحملون نفس الجينات و نفس الحمض النووي و نفس الأشباه و المواصفات . أي ( المشاركين في صناعة النهيق على أنها فن مستساغ !) .
طبعاً أن البشر مكرم و معزز و مقدر جل تقدير , ولا نستطيع أن نصفه بكل مواصفات الحمار , لأنه مخلوق كرمه الله تعالى , ولا يجوز أن يشبه الإنسان بالحمار , ما عدى التشبيه بالنهيق و النعيق , والمكتسب من الحمار , وهنا لفتته يسرة على أننا ننبه على المغنيين البشر و المستمعين البشر أيضاً , بأهمية فهم الحقيقة المشبه و المقارن بها هنا , في موضوع النهيق و صوت الإنسان الكريم .
و الموضوع هنا نفسه هو مادة وفيرة المعلومات , و مفسرة للذي هو قادم من أنواع الغناء , المأخوذة تكانيكة من أصوات بقية الحيوانات , و من الطبيعة و من أصوات بعض الآلات الموسيقية , كأداء معترف به , ويخفى على الكثير من المستمعين توصيفه أو الاستدلال به .
في الحقيقة يوجد هناك الكثير من المغني و المطربين و المطربات , أصواتهم بها خصائص أصوات بعض الحيوانات , ولكنه عندما نتطرق إلى عرض بعض أسماء المطربين أنفسهم , ممن يمتلكون خصائص أداء أصوات الحيوانات , فأنهم سوف يغضبون علينا و يقاضونا في المحاكم , ويقيمون الدنيا علينا و يقعدونها , ذلك ليس لشيء , فقط لأننا نبهنا عن حقائق موجودة أصلا بأصوات بعض مغنين , ... و لا نه يفضل الكثير من المطربين كشفها للمستمعين , ويكتفون بأنهم مغنين و مطربين مشهورين فقط , و يحب على النقاد أو المحللين عدم التعرض لخفايا تراكيب أصواتهم , التي فيها بعض من خصائص أصوات الحيوانات . 
فخذ عندك : هناك مطربين و المطربات و المغنين يمتازون بخاصية صهيل الخيل في أصواتهم , وتجدها في الكثير من الألحان التي تقدم إليهم , و أنهم لا يستطيعون الأداء إلا بالصهيل كصهيل الخيل .
و هناك منهم يمتازون في اداءاتهم بخصائص النباح و العواء و الزئير و هدير الحمام و تغريد العصافير , والكثير من خصائص أصوات الحيوانات , ولكنك عزيزي القارئ إذا أردت أن تتبع ما أذكره هنا , عليك بتتبع الحان المغني و طريقة غنائه , والتشبيه بها بأحد هذه الخصائص الذي ذكرتها , فأنك لوحدك سوف تصل إلى الهدف المنشود و تتعرف على خاصية أي واحد منهم على حدة . ( كما أن هناك بعض المغنين يجمع أغلب هذه الخصائص في لحن لأغنية واحدة منوعة الخصائص في مقاطع أغنيته ) . ( قد نكمل عن هذا الموضوع في مقالات أخرى فيها تشعب في المعلمومات هذه ) و خاصية الأداء للفنان أو المغني أو المطرب لا حقا ) .
و عندك قارئي العزيز بأن هناك أصوات مطربين و مغنين و مغنيات , في أدائهم خصائص عزف الآلات الموسيقية مثل : خاصية عزف القانون أو الكمنجا او الناي أو العود أو التشيلو , و نجد الكثير من تكانيك الأداء فيها , أما تكنيك جر قوس الكمنجا أو النبر على وتر العود أو خاصية النفخ في الناي , فكل هذه الخصائص تعالج عند الغرب النصارى , و تفهم و تعمل بحوث لها و تقدم للمطربين لكي يبدعون فيها , أما عندما في العالم العربي , فأن المطلوب فقط أن يكون الصوت جميل , ولا توجد هناك ولو لبرهة يسيرة , لمحاولة تكشف بها إمكانات صوت المؤدي , ولا لخصائصه في الأداء أو إمكاناته الاحترافية , ... فقط يراد الاستماع لصوت يهز الرأس من الطرب , و كأن المستمع وضع على عينية معصبه عندما يستمع إلى صوت المؤدي , أو مثل الذي يلتهم الأكل بكل شراهة , و لا يهمه طعم التذوق للأكل , ولا يفهم حتى في طريقة مضغ الطعام فقط بلع , والهدف هو تعبئة معدته كلي يشعر بالشبع .

البحث
إعلان
التقويم
« أكتوبر 2018 »
أح إث ث أر خ ج س
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
التغذية الإخبارية