المطرب الحساوي تحليل ثقافي

 

صورة ‏الفن الحساوي‏.

الفكرة من الغناء المغوي .
أن المطربات المغويات الكاسيات العاريات , يخافن أن لا تحب أصواتهن من قبل المستمعين , ويدعمن ظهورهن بالتعرية لأجسامهن لكي يرضون المستمعين , وهذه هي الفكرة !!, ولكن لماذا هذه الفكرة ؟ , وهل هي ضرورية للمطربة لكي تنشهر ؟ .

نوضيح الفكرة بصراحة متناهية لكي لا تُعتبر هذه الفكرة , من ضمن الشهرة أو من ضمن الفن .
1- أنه عندما يبدأ الغناء , يبحث المستمع إلى النظر إلى المواقع المغوية في جسم المغنية , ينظر إلى الجمال و المفاتن و المحاسن , أو إلى صدر المغنية و المناطق التناسلية لها , و القيام بالتفكير عن ما وراء هذه المواقع من جسم المغنية , و تتم عملية التخيل الداخلي في عقلية المستمع , و لما يود المستمع لو كان رجلاً الحصول عليه من مفاتن المطربة ,... فأنه اذا بداء الطرب فأنه يبدأ عملية البحث عن الغوى من جسم المطربة , لكي يستأنس المستمع الخبيث , بشيء من المطربة على ما يسمعه من صوتها , أي أن المستمع بأذنيه لا يطرب إلا أن يرى بعينية !! , و حاستا ( البصر و السمع ) هما المتلقيتان من المطربة على أسماع و نظر السادة المستمعين الرجال , ( ذلك أذا كان هناك سادة مستمعين رجال !!) . ( أما بالنسبة للمستمعات النساء و فيكتفين بتقليد ما يظهر و يبرز من جسم المطربة على أنه اقتداء بمطربتهن !!) .
2- الدخول في حالة التطريب من قبل المستمع , هي على نوعان الاستشعار الصوتي و البصري , للخروج بالتنهدات و الزفرات من عملية التطريب , التي يصاب بها المستمع , أما الزعيق و الصراح من قبل المطربة أصحاب اللسان الطويل والسوقي و البذيء , فأن المطربة هذه تقصد بزعيقها ( الدلالة و الحراج على فنها ) بأنه : يالا طبوا الملعب و أرقصوا و هيصوا !! .
3- أن المطربين الرجال لا يستطيعون تعرية أجسامهم على المسارح , بمكن يعرون أجسامهم على شاطئ البحر !!, كعذر بسمح بالتعري الجائز , و التصوير بأن المطرب الرجل يستحم و يسبح في البحر !! , و خلاف ذلك و يكتَفون بالفيديو كليب و يجلبن الموديلات الخلاعة , لكي يؤدين و يعرضن الغرض المنشود بالإغواء .
4- حتى الرقص الشرقي ينهج في أصوله على عري الراقصة , لتحقيق الهدف المنشود من الإغواء , لأن طرب الأذن بحاجة إلى طرب النظر , لكي تتم عملية وصول الطرب للمستمع , على الغوى و الدعاية بالتعرية لصالح الرسالة الفنية و الطربية و رسالة الرقص , لتكوين فن خلاعي تؤخذ عليه شهادات أكاديمية , في المحافل الدولية .
5- عندما تسمع أنت و لا ترى جسم المرأة المتعرية و الخلاعة , فأنك لن تطرب كما تراها و هي تغني خالعة و تجرد نفسها من ملابسها , أو بجانبيها موديلات فيديو كليب خليعات , فأنك عندما تسمع لصوت المطربة فقط , فأن هناك نقص في شعورك الطربي , هذا أذا كنت أنت تريد الغوى من المطربة , إلا أن تكون مستمع أكاديمي محصن , من أي محرمات للطرب و الاغواء المباشر و غير المباشر للمطربات .

أن مشكلة الغناء ليس لها حل , حتى لو عملت البحوث و المقالات , لاسترشاد الفن و الطرب , وتصليحه لكي يكون صالحاً متعافى من كل المحرمات , فأن الكتاب و النقاد و الأكاديميين في الكتابة الطربية , لا يقولون الحقيقة تامة , بل يؤكدون على ما سلف , من سلوكيات طربية متبعة في العادات والتقاليد فقط , و لا يريدون إظهار الحقائق , لأن الكتاب النقاد أنفسهم أذا أظهروها و كشفوها للمستمعين , فأنهم سوف يدمرون فنهم و طربهم بأيديهم و بأقلامهم , .. ولكن الحل هو السكوت على محرمات الطرب و دفنها في مقابر النسيان , أفضل من التحدث عنها .

البحث
إعلان
التقويم
« أكتوبر 2018 »
أح إث ث أر خ ج س
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
التغذية الإخبارية