مطربين الأحساء - الفن الحساوي

 

 
 
 
 
من يدعي حمل راية ( الفن الحساوي ) 
لا يفهم في الطرب!

أن العلم له مراتب رفيعة , وله أناس يعرفون مما تعلموا , وعلمهم مقتبس من َمنهم أعلم مِنهم , وأن المتحدث بما لا يفقه فيه , مدعي كاذب , مثلاً قالوا الأدباء الأولين , لمن يريد أن يتعلم الشعر ويصبح شاعراً : يجب عليك أن تحفظ القرآن الكريم أولا , وثانياً السنة النبوية والأحاديث , وثالثاً التراث والعلم والثقافة العربية , الموجودة في الأدب العربي , وآخراً تعلم علوم الجاهلية.
 
ومن المعروف بأن البلدان , التي لا يكون فيها مجالس علم وأدب , ولا معاهد أو مدارس , التي تلبي احتياجات البلد , لممارسة عمل ما كمهنة , أو كعلم ينتفع به , فيكون أهل تلك البلد , على غير علم وبصيرة ودراية و ادراك , بخصوص شيء يمر عليهم في حياتهم , ولا يعرفون كيف يتصرفون فيه , أو يحسنون حتى الظن فيه !, فيأتي الجهلاء لكي يدلوا بدلوهم , على ما يعرفونه من تحاصيل الثقافة المعاشة والمجربة فقط ,  فيخرجون بحسبة فقيرة وناقصة هزله , كنتيجة تكون هي المرجع لكل مستفيد , أو القاصد للحصول على تلك النتيجة .
 
حتى عندما يفكر أغلبية ناس تلك البلد , بأن يكونوا باحثين ومؤلفين , فأنهم يتخبطون في بحوثهم , لأن البلد يوجد فيه نقص وشح المراجع , فيلجئ بعض الباحثين باللجوء إلى الرجال القداما , لكي يقصون عليه ثقافة وشواهد العلم المطلوب المعاش في السابق , وتبقى البحوث عبارة قصص وحكايات غير علمية , وقد تكون تاريخية ارتجالية حسب الأقاويل المأخوذة , بدون علم حقيقي .
 
لذلك كان المؤلفين والمستشرقين القداما يسافرون إلى البلدان البعيدة للبحث و تقصي للحقائق والتأكد منها , لصحة كتابة مراجعهم , و استشفاف لكافة الجوانب الخاصة بالمعلومة .
كما أن  العلم و المعروف عنهم , بأنه مرتبط ببعضه البعض , وناقليه قد جانسوا بعض حيثياته بطرائق تماثل ما فيه , وتشابه القول والفعل في الفكر له .
 
أي أنه اذا فكرت بأن تكون محلل ثقافي عن الطرب مثلاَ , فعليك بالاتجاه إلى البحث الطربي أولا , وأبجديات الطرب و التطريب , ثم تناول جوانبه الأخرى , الثقافية الاستثنائية , والدينية الفرضية , والجغرافية المميزة , والتاريخي الموثقة , والعملية المعاشة , والفعلية لطرائق الاستخدام الأكاديمية الارتجالية , والتأكيد علي الصحيح من نفس العلم , وذم الرديء والحرام والغير جائز والتنبيه عليه , .. ولو كان المؤلف لمؤلفه يحمل أبجديات التأليف تلك , فأن مؤلفه يدل على أنه مؤلف محنك مثقف نبيه فطين , يؤخذ منه العلم بصدق وأمانه , فأما اذا كان المؤلف بدون تلك الأبجديات في التأليف , فأنه كاذب لا يصدق وأفاك وصاحب هوى ومتخبط فيما بحث فيه !. فلا تصدقونه .
 
وأنه يُكتشَف المؤلف الساذج , من قبل مؤلفه وما يحتويه , ومن حق العلماء في العلم الذي يتحدث عنه بجهالة , الدخول عليه بالأدلة والشواهد والبراهين والقرائن , ومحاربته بأنه مؤلف كاذب وصاحب هوى, لأن مرجعه المؤلف لا يستحق الشهادة له , بأنه مصنف أدبي !, بل مجرد كتابة خواطر وأنشاء وتعبير مجازي .
فالعلم هو تعليم صاحبه , و خانة تخصصه وادعائه واستفتاءاته , فمثلا : حامل شهادة الدكتوراه , في تخصص من تخصصات الدين , ليس بمختص في الطرب والموسيقى والرقص والزفن , فأنه قد يكون فاقد الصلاحية , لو تحدث بما لا يفقه فيه , فمن حقه التحدث لجوانب الطرب الدينية , وليس له الحق في الهوى , فلو فعلها , فأنه لديه أحولال في الرؤية , واختلاف في التوجه , والتخبط بلا علم الطرب , وقد يكون أيضاً شراً مؤدباً وراية وقحة , ومدعي ما ليس له من علم أو عمل به لا حقاً !.
 
عليك أيها القارئ التثبت جزاك الله خيراً , مما يكون لديك من مؤلف , والتأكد بأنه اذا كان صاحبه مختص , أو غير مختص بما يدعي به , و كما أن حيثية المؤلف هي أنه صاحب رأي , قد وضع رأيه في كتابه , و فلا تغشت مؤلفات فاقدين التأليف الحق . أطلب المؤلف الطربي من المختص في الطرب فقط.
 
أن الراية التي يحملها المؤَلف المصنف , هي أتجاه اختصاصه , اذا كانت الراية طربية , وفي باطن المؤَلف راية ثقافية , فأن الثقافة ليست هي الطرب , الطرب هو جزء فني من موسيقى ثقافات الشعوب العرقية . فالمؤَلف المصنف فاصد التخصص . بل تكون راية المؤَلف المصنف راية بأسم ( الثقافة من الطرب ).
 
وفي البلد الذي يفتقد إلى المطربين العلماء والخبراء الأكاديميين , يخرج فيه مدعين فارغين من الطرب !, بأنهم سادة الطرب على جهل وغير دراية , ولا يرون إلا أنفسهم , هم قادة الطرب في بلدهم بدون منازع .
 
ويأتي بعدهم المختصون في الطرب , ليُكذبون هؤلاء الجهلاء الكاذبين , ويكشفون حقائق زيفهم , وأنهم مجرد دخلاء على الطرب , بما يعرفون من مبتور و مكسور وفارغ من الطرب.
 
والدليل على صحة هذا الكلام , هذا الدليل وجد على صفحة الفيس بوك , لمدعي التأليف الطرب الحساوي وحامل رايته , وعازف مدعي أنه ليس إلا هو في بلده , يستحق الإشادة والتصفيق له , وهو لا يعرف ماذا يسمي وماذا يعزف من مقام , ومعلق ثالث يأتي ويصحح المعلومة !, للعازف والمؤلف الطربي الذي لم يتعرف على المقام ,وهو صاحب أشهر كتاب حديث في التأليف الطربي ! .


 
العازف : تقاسيم بيات ( يعني أنا أعزف تقاسيم على مقام البيات) ثم عزف المقام .
المؤلف لكتابه الطربي معلق : ما فهم ما هو المقام المعزوف بل صفق وشجع العازف ب ( ياليت كل يوم تعرف لنا مقطوعة )
 وهو لا يعرف المقامات الموسيقية , كيف لمؤلف كتاب في الطرب الأحسائي ,لا يعرف مقام البيات , ولا يعرف باقي المقامات ؟!!. لقد هزلت !!!!!!. ويصدق العازف الغير ماهم فيما يعزفه !. ( عاد أنت رقعها )! .
 
يدخل عليهم معلق ثالث , فاهم في الطرب ويصحح لهما : جميل ورائع يا عبد الله ( يعني العازف ).. هذه تحاميل المقامات !.
 
العازف لم يتعرف على ما عزفه سمى عزفه خطاء !
المؤلف للكتاب في الطرب الأحسائي : لم يعرف نوع المقام وطافت عليه !.
المعلق الثالث : كشف الأثنين بأنهم خارجين عن مفاهيم عزف وتسمية المقامات !.
 
والصحيح هو رأي المعلق الثالث , لأنه قال : أنها تحاميل المقامات
 
 واسلوب وطرائق تحاميل المقامات , ترتكز على أنه أذا قرأت المقام , على ( التترا كوردين ) الواطي و العالي , هناك نغمات تدخل بواسطتها , و تحمل مقام ثاني . و يوجد هناك علامة السكوت ال ( أس ) (  ) للصمت لتجهز تحميل أي مقام على مقام آخر , فأنه من صحيح القول : بأن العازف يسمي المقام , و يذكر المقامات التي دخل عليها و حملها , لا يذكر المقام فقط , ويخدع الناس الغير فاهمين ويستغفلهم , بعزفه ومسماه خاطئ !.
 
المهم بأن العازف بعد أحراجه , عاد و صلح قوله , وضح ما عزفه بأنه أدعي بأنها: تقاسيم على مقام البيات! , وعاد محرج وقال : هلا بك يا فنان منورني هذا ارتجال تقاسيم على بيات النوى وفيها نقلة بسيطة على حجاز والصبا و الكورد .
 
ليست بنقلة بل أنها تحميلة , وكيف تسميه مقام بيات , والعملية عملية تحاميل للعديد من المقامات ؟
 
أينك يا مؤلف كتابك عن الطرب الاحسائي , المشارك في التصفيق والتشجيع لما ليس لديك معرفه فيه , وتدعي تأليف كتاب عن الطرب الأحسائي ؟!.
 
كيف تؤلف كتاب عن الطرب الاحسائي , وتسميه ب ( الفن الحساوي ) فالفن شامل و الطرب مخصوص من الفن , وهو جزء من التفنن وليس كل الفن ! .
 

والناس في صومعة ومعمعة الجهل , والإمكانات متاحة للتأليف بالضحك على الذقون !. واستغفال البسطاء من الناس . وليس هناك من يتحدث عن هذه المسرحية الهزلية عن الطرب الأحسائي . أنا لله وانا اليه راجعون ! . 

التعليقات
التعليقات

إضافة تعليق

البحث
إعلان
التقويم
« أكتوبر 2018 »
أح إث ث أر خ ج س
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
التغذية الإخبارية